السيد المرعشي

657

شرح إحقاق الحق

لم أعرفه قبل ذلك ، فلما رآني خرج الرجل مبادرا قلت : يا رسول من ذا الذي لم أره قبل ذي ؟ قال : هذا إبليس الأبالسة سألت ربي أن يرينيه ، وما رآه أحد قط في هذه الخلقة غيري وغيرك . قال : فعدوت في أثره فرأيته عند أحجار الزيت فأخذت بمجامعه وضربت به البلاط وقعدت على صدره ، فقال ما تشاء يا علي ؟ قلت : أقتلك . قال : إنك لن تسلط علي قلت : لم ؟ قال : لأن ربك أنظرني إلى يوم الدين ، خل عني يا علي فإن لك عندي وسيلة لك ولأولادك . قلت : ما هي ؟ قال لا يبغضك ولا يبغض ولدك أحد إلا شاركته في رحم أمه ، أليس الله قال : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) ؟ وفيه ورد أيضا عن عباد بن الصامت ، وأبي سعيد الخدري . رواه الجنابي عن ابن واصل . والرواية في هذا الباب كثيرة وهي في كتاب طيب الفطرة في حب العترة مشروحة . أخبرني أبو سعد بن علي ، أخبرنا أبو الحسين الكهيلي ، أخبرنا أبو جعفر الحضرمي ، أخبرنا علي بن حسان ، قال : حدثني عبد الرحمان بن كثير : عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : سمعته وهو يقول : إذا دخل أحدكم على زوجته في ليلة بنائه بها فليقل : اللهم بأمانتك أخذتها ، وبكلمتك استحللت فرجها ، اللهم فإن جعلت في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا مؤمنا سويا ولا تجعل فيه شركا للشيطان . فقلت له : جعلت فداك وهل يكون فيه شرك للشيطان ؟ قال : نعم يا عبد الرحمان أما سمعت الله تعالى يقول لإبليس : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) الآية ، قلت : جعلت فداك بأيش تعرف ذلك ؟ قال : بحبنا وبغضنا . فرات بن إبراهيم الكوفي قال : أخبرنا محمد بن القاسم بن عبيد ، أخبرنا محمد ابن عبد الله ، أخبرنا علام بن نبهان أبو سعيد الباساني أخبرنا إسحاق بن بشير ، عن